تظلّ بعض الأحداث عالقة في الذاكرة، تُثير تساؤلات حول حدود الواقع والخوارق.
![]() |
| شمعة على القبر |
القصة التي بين أيدينا، والمتمحورة حول وضع شمعة على القبر في ليلة عيد الميلاد بسويسرا، هي إحدى هذه التجارب الغامضة التي تجعل المرء يعيد التفكير في معنى الصدفة والقدر.
لطالما كان التقليد الأوروبي لوضع الشموع والزهور على قبور الأحباء طريقة لتكريم ذكراهم وإبقاء نورهم مضيئاً، لا سيما في الأعياد مثل عيد الميلاد.
😔 لكن ماذا يحدث عندما يتشابك هذا التقليد مع سلسلة من الأحداث غير المبررة؟
1 - بداية المغامرة الغريبة : شمعة على القبر تُوقد حَدَثًا
تبدأ قصة غامضة من سويسرا في ليلة عيد الميلاد، وتحديداً في عام 1985 تقريباً، في سويسرا، حيث كان ستيف وودوارد، وهو جندي أمريكي كاثوليكي، وصديقه ليونارد جونسون يخططان لحضور قداس منتصف الليل.
بعد أن فاتا القداس، تجوّلا في باحة الكنيسة القديمة ولاحظا المقبرة المجاورة. كان مشهد المقبرة ملفتاً؛ فكل شاهد قبر كان مزيناً بشموع مضيئة، باستثناء قبر واحد مظلم.
هنا، يقرر ستيف القيام بعمل نبيل، مدفوعاً بروح عيد الميلاد : أن يأخذ شمعة على القبر من مدفن قريب يحتوي على عدة شموع ويضعها على القبر المظلم.
يركع ستيف باحترام، يطلب الإذن من ساكن القبر المجاور، وينقل الشمعة المطفأة. لحظة إشعال الشمعة كانت هي نقطة التحول؛ فما إن لامست شعلة ولاعته فتيل الشمعة حتى سُمع صوت عنيف وشديد كالرياح ثم ارتطام ضخم في الجزء الخلفي من المقبرة.
هرع الصديقان خوفاً إلى حانة قريبة، محاولين استيعاب ما حدث. اكتشفا لاحقاً أن الصوت كان لسقوط شجرة ضخمة من الجبل على المقبرة، تماماً في اللحظة التي أشعل فيها ستيف شمعة على القبر المنسي. هل كان هذا مجرد صدفة مرعبة؟..
2 - رحلة الهروب من الموت في أعالي الجبال
في صباح اليوم التالي، قرر الصديقان، وكلاهما جنديان في الجيش الأمريكي، تسلق جبل قريب من فندقهما. بدأت الرحلة ممتعة، لكن بعد ست ساعات من المشي، أدركا أنهما محاصران في الجبل مع قرب حلول الظلام ودرجات الحرارة المنخفضة.
حاول الصديقان النزول بسرعة عن طريق الانزلاق على ممر ثلجي مغطى بالجليد، وكانا يرتديان ملابس التزلج، ووصفا هذا الانزلاق بالزلاجة السريعة.
بعد حوالي ساعتين من الانزلاق المتواصل في الظلام، شعر ستيف فجأة بصدمة قوية تطلب منه التوقف فوراً. لم يستطع التوقف بسهولة بسبب السرعة، لكنه تمكن أخيراً من التشبث بصخرة. توقف ليونارد خلفه، وهنا كانت اللحظة الأكثر رعباً.
طلب ستيف من صديقه أن يتراجع ببطء دون أن يلمسه، موضحاً له : ساقاي تتدليان فوق حافة جرف... وتحتي مباشرة توجد المقبرة، ونحن فوق الشجرة تماماً التي سقطت ليلة أمس عندما أضأت الشمعة على القبر!
لقد كانا على حافة هاوية، وكان السقوط سيعني موتاً محققاً. ببطء شديد، تراجع ستيف عن الحافة، وبعد دقائق عثرا على ممر للمشي، ثم على سكة ترام قديمة بدرجات تقودهما بأمان إلى أسفل الجبل في الظلام.
3 - الدليل الأخير : الصورة الوحيدة الباقية
بعد العودة إلى قاعدتهما العسكرية في ألمانيا، لم يفكر الصديقان كثيراً في الأحداث. ولكن بعد أسبوع، جاء ليونارد وفي يده كاميرا قديمة تحوي فيلماً من 36 صورة التقطها في سويسرا.
وعندما حمّض الصديقان الفيلم، كانت المفاجأة القاضية : أول 16 صورة والأخيرة 29 صورة كانت كلها مُظلَّمة وغير واضحة. الصورة الوحيدة التي ظهرت بوضوح تام كانت تلك التي التقطها ليونارد لستيف وهو يشعل الشمعة على القبر!
يظل السؤال : هل كانت شمعة على القبر، وعمل الخير البسيط ذاك، هو ما أحدث فرقاً في مصيرهما؟ بالنسبة لستيف، فإن الإجابة واضحة تماماً. إنه مقتنع "بنسبة 1000%" أن قوى خفية تدخلت.
4 - أسئلة شائعة عن شمعة على القبر
- هل يجوز وضع الشموع على القبر؟
- هل يجوز إشعال الشموع في المقبرة؟
- ما هي الصورة التي تنير القبر؟
- ما هي مراحل التعفن في القبر؟
- ما هي مراحل التعفن في القبر من أول يوم إلى 25 سنة؟
- ما هي المراحل الخمس التي يمر بها الجسم بعد الموت؟
- بناء الأضرحة والمقامات على القبور وإشعال الشموع عليها وإقامة - إسلام ويب.
- ما هو حكم وضع الشموع على القبر؟ - وكالة أنباء الحوزة.
- إشعال الشموع في المقامات من البدع والمحدثات - إسلام ويب.
- شمعة القبر - Wikipedia.

رأيك يهمنا, شارك في إرتقاء الموقع...